الأمراض المنقولة جنسيا.. عدو اللاجئات الصامت

منصة عين

تعدُّ مسائلُ الصحة الجنسية والتناسلية لدى اللاجئات السوريات من أكثر المسائل المثيرة للقلق، فكثيرًا ما يتعرّضن للعنف المنزلي أو الاعتداء الجنسي، أو نساء كثيرات منهن يصبحن حوامل بدون رضاهن، أو تعرضهن للأمراض المنقولة جنسيا، بسبب ضعف الوعي والتثقيف الصحي، وسط غياب كبير لمساعدتهن على التعافي نفسيًّا وجسديًّا، وإرشادهن إلى سبل الوقاية وإلى أماكن المراكزُ الطبية المخصصة للنساء والتي تقدّمُ رعايةً نفسية وعلاجا طبيًّا.

كما يشكل اللجوء والنزوح تحدياً خطيراً للاجئين السوريين من حيث انتشار الأمراض بسبب الاكتظاظ وعدم توفر سبل النظافة والتعقيم، وتنتشر العديد من الأمراض المعدية والجنسية بين اللاجئين السوريين في تركيا بشكل أكبر من السكان المحليين، ويعزى السبب أحياناً إلى الاكتظاظ في السكن أو تلوث المياه وعدم الاهتمام بمقومات النظافة، ومن هذه الأمراض الكلاميديا والحصبة واللاشمانيا والتلاسيميا والتهاب الكبد وغيرها.

كما يهمل العديد من اللاجئات واللاجئين السوريين في تركيا إجراءات العناية الصحية الأولية، ويُظهر السلوك العام أن هناك ميلاً لتخطي الرعاية الأولية والطلب على الرعاية الثانوية والثالثية، ويتم التركيز على الحضور للمستشفيات وأقسام الطوارئ في حالات الأوضاع الصحية الطارئة والمؤلمة، ويتجاهل الكثير من اللاجئين المتابعة الطبية بعد العمليات أو الولادات وهذه ظاهرة تؤدي لتزايد المشكلات الصحية وتطورها، ويمكن أن تؤدي إلى الوفاة عدا عن التكلفة المادية المضاعفة والمعاناة الصحية، وذلك بحسب عدد من الأطباء ممن استضفناهم أثناء إجرائنا لهذه المادة.

فيما تعتبر المنظمات العاملة في الشأن الإنساني الخاص باللاجئين السوريين، هذا الأمر ثانوياً، من خلال قيامها بتنفيذ مشاريع تضعها في أولوياتها، وفي حين آخر تعمل هذه المنظمات على تنفيذ طلبات داعميها في تحديد مشاريعها، وسط غياب شبه كامل لأمور التوعية في الصحة الجنسية، بحسب الطبيب عمر مصطفى المتخصص في الأمراض النسائية.

“لا دراسات رسمية”

الدكتور عمر مصطفى طبيب نسائية مقيم في تركيا، أشار في حديثه لمنصة عين إلى عدم وجود إحصائيات رسمية أو حتى غير رسمية عن أعداد المرضى السوريين في تركيا الذين يعانون من الأمراض المنقولة جنسيا، مشيراً إلى أهمية التوعية في هذه الأمراض، نتيجة غياب الثقافة الجنسية عن عدد كبير جداً من السوريين، وقال الطبيب عمر، “موضوع الأمراض المنقولة عن طريق الجنس موجودة بكثيرة، وخاصة بسبب عدم وجود تحاليل ما قبل الزواج، الحقيقة هناك أخطاء كثيرة وخاصة أن الزواج يتم خارج المحكمة وبدون تحاليل وبعد ما يحدث الزواج وتراجعنا المريضة نتفاجأ وبحالات قليلة أن الزوج لديه التهاب كبد، وهو من الأمراض المنقولة عن طريق الجنس، أو يحمل مرض وراثي كالتلاسيميا أو ما شابه، وهذا سببه أنه تم الزواج خارج نطاق المحكمة ولم تجرى التحاليل قبل الزواج، وهذا الموضوع يجب أن يكون فيه توعية كبيرة وكشف دوري للمرضى اللاجئين، وتوعية عن موضوع الزواج المبكر، فهو مشكلة كبيرة نعاني منها، آخر حالة راجعتني مريضة عمرها 17 عام وعملت ثلاث عمليات قيصرية، وهذه مشكلة حقيقية موجودة بشكل كبير”.

وأضاف الطبيب عمر، “للحقيقة لا يوجد دراسة للأمراض الجنسية الأكثر انتشارا ولكن التهابات الكبد هي الأكثر انتشارا، مرض الإيدز قليل جدا الحمد لله، ونسبة الوعي ضئيلة جدا جدا، وللأسف تراجع الوعي بشكل كبير بعد عام 2011، فالناس انحرمت من التعليم ولا تعرف كيف تتصرف، لدرجة أنهم لا يحفظون الأشهر، ومتى يوم دورتها الشهرية، أقترح أن يكون هناك غرفة مشورة خاصة بالأمراض المعدية والأمراض الوراثية، ولو بيدي الأمر سأقوم بعمل جلستين أسبوعيا للتوعية، ولو كان بيدي السلطة لقمت بعمل شيء يشبه المقابلة قبل زواج الفتاة، لنرى إن كانت تستطيع أن تكون ربة أسرة في المستقبل، أو على الأقل عدم تزويجها قبل الـ18 عاماً”.

“التوعية نادرة جداً”

وأشار الطبيب عمر إلى أن التوعية بالصحة الجنسية وأمراضها يتم تجنبها من قبل المنظمات الإنسانية العاملة في الشأن السوري، “هناك تجنب لأمور التوعية الجنسية للأسف، ولكن موجودة أحياناً في بعض المنظمات الإنسانية، ولكن التوعية عن طريق وسائل التواصل الاجتماعية نادرة جدا، وهو موضوع هام جدا، فالأمراض الجنسية ليست فقط الإيدز، فهناك أمراض أخرى عديدة يجب التوعية بها، مثل التهابات الكبد والكلاميديا والمشعرات، وهي تنتقل عن طريق الجنس، وهناك حالات كثيرة أتتنا من عيادات الأسنان، نتيجة الإهمال وخاصة في العيادات غير المرخصة للأطباء السوريين، وهذه حالات تحدث في عدد كبير من دول العالم وليس فقط بسبب الأطباء غير المرخصين، ولكن نتيجة إهمالهم للعناية والتعقيم في عياداتهم يحدث انتقال لعدوى هذه الأمراض”.

وأضاف الطبيب، “للأسف كل شيء يعتمد على الدعم ونوعيته وأجندة الداعم، فنجد أن داعمين يدعمون أشياء ليس لها قيمة ويتركون الأشياء الأساسية، فهناك مشافي في سورية مدعومة، ولكنها لا تقدم خدمة عناية الأطفال في عدد كبير من هذه المشافي بعد الولادة، وأحيانا تضطر العائلة لنقل طفلهم إلى مشفى يبعد 150 كم عن مكان إقامتهم”.

وأشار الطبيب عمر، “موضوع الإفرازات المهبلية طبيعية فخمسين بالمئة من النساء تعاني من هذه الإفرازات، وهو رقم طبيعي، داء المشعرات منتشر أيضاً بشكل كبير بين السوريين، وهذه الأمراض منتشرة نتيجة تدني المستوى الثقافي في الأمراض الجنسية، ونسبة المعرفة بها لا تتجاوز 2% بين السوريين في تركيا، وأنا دعوت مراراً لعمل محاضرات وغرفة مشورة لهذه الأمراض سواء في الصحة الجنسية أو الإنجابية وتثقيف المرضى عن طريقها”.

لا حملات للتوعية

يؤكد مدير التواصل في منظمة أوسوم تركيا محمد عجوم أن المنظمات العاملة في تركيا لا تقدم خدمات صحية حقيقية، بل يقتصر هذا الأمر على الخدمات التي تقدمها الحكومة التركية في مشافي الدولة أو في مشافي اللاجئين الطبية، ويقتصر عمل هذه المنظمات في الداخل السوري فقط ولها مكاتب إدارية في تركيا كمنظمة أوسوم مثلا، وأضاف عجوم، “لا يوجد حملات توعية حول العناية الصحية للاجئين في تركيا من قبل الجمعيات، ولا تقوم المنظمات بهذا الدور فكل ما يتعلق بالصحة يتم عن طريق الحكومة التركية فقط”.

“أمّيّة صحية خطيرة”

الطبيبة التركية فاطمة أورغول أخصائية ال، أشارت في حديثها مع منصة عين إلى المراكز التي يمكن للسوريين أن يستفيدوا منها في الحصول على المساعدة للصحة الجنسية، “هناك مراكز صحة المهاجرين والمراكز الصحية للمهاجرين المعززين في اسطنبول وبعض المدن الأخرى في تركيا، وأيضًا هناك مراكز صحة الأسرة التي تعمل للاجئين المسجلين، حتى يتمكنوا من الحصول على المعلومات والمساعدة للصحة الجنسية، لكن هناك أمّيّة صحية خطيرة بين اللاجئين وخاصة اللاجئات بسبب الحواجز اللغوية والاجتماعية، هذه الحواجز ضرورية للعمل عليها من أجل تمكين اللاجئين من الانخراط في النظام الصحي”.

وأضافت الطبيبة فاطمة، “إلى جانب اللاجئين، هناك قضية مهمة تتمثل في التدهور السريع للخدمات الصحية التركية بسبب الأزمات الاقتصادية والسياسية ووباء كوفيد -19 في السنوات الماضية، يزداد عدد اللاجئين، ولكن يواجه جميع الناس مشكلة متزايدة في الحصول على الخدمات الصحية في البلاد للأسف”.

وتؤكد منار (36 سنة) اللاجئة السورية المقيمة في مدينة أورفا أنها ترددت كثيرا قبل إجراء أي فحوصات طبية واستشارت زوجها وكبيرات العائلة قبل أخذ أدوية الضغط التي وصفها لها الأطباء، وتقول، “أعتمد كثيرا في قراراتي على زوجي والأكبر سنا في عائلتي قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بصحتي وطرق علاجي”.

وكشفت دراسة بحثية لمنظمة الصحة العالمية  أجريت العام الماضي بالتعاون مع كلية طب جامعة غازي في أنقرة أن 84% من اللاجئين السوريين  لديهم معدل مرتفع من الأمية الصحية ومعظمهم لا يفهم التعليمات والتوجيهات الصحية المتعلقة باستمارات الموافقة، وملصقات الأدوية، ومعلومات الرعاية الصحية، والمعلومات المكتوبة والشفوية التي يقدمها الأطباء أو الممرضات أو الصيادلة و غيرهم من متخصصين في الرعاية الصحية، ولا يعرفون التصرف وفقًا للتوجيهات، وأن 49.5% لديهم جهل في طرق الوصول إلى المعلومات الصحية وفهمها، من أجل إصدار الأحكام واتخاذ القرارات في الحياة اليومية المتعلقة بالرعاية الصحية والوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة.

ولفتت الدراسة إلى أنه قد تكون اللغة هي السبب الرئيسي لذلك، لذا يجب التوجه لهذه الفئة عبر توفير المعلومات الصحية باللغة العربية واستخدام الرسوم البيانية للاجئين الأقل معرفة بالقراءة والكتابة، كما يمكن أن يستفيد اللاجئون من التعليم والتدريب على البرامج الصحية التوعوية التي تقدم معلومات تعزز الصحة والوقاية، بحسب منظمة الصحة العالمية.

الاكتظاظ أهم الأسباب

تعيش عائلة اللاجئة السورية مها، في شقة واحدة مع ثلاث عائلات أخرى في أورفة بما مجموعه 12 شخصاً، تقول مها، “حين يمرض أحد منا يصاب الجميع بالعدوى وأحيانا نكون محظوظين إذا لم يصب الجميع، ويستحيل أن يصاب أحدنا بالإنفلونزا مثلاً دون أن تنتشر العدوى بيننا”، وتضيف، “العام الماضي أصيب أحد الاطفال بالحصبة وانتقلت العدوى الى 7 أشخاص، كان الوضع لا يطاق لشهر كامل يشفى أحدنا ويمرض الآخر”.

وفي هذا السياق تقول الطبيبة منى العسلي المقيمة في مدينة إسطنبول أن الاكتظاظ هو أحد أهم الأسباب لانتشار الأمراض الجنسية بين النساء، “عندما نجد أن ثلاث عائلات يعيشون في نفس المنزل، وسط إهمال الرعاية الصحية الأولية وعدم التعقيم، سنجد حالات كثيرة من المرضى، وعدد كبير منهن مريضات دون أن يشعرن بذلك ولا يعالجن أنفسهن إلا بعد ظهور أعراض المرض بشكل كامل للأسف، ويمكن منع انتشار هذه الأمراض فقط من خلال المتابعة الدائمة أو اللقاحات المتخصصة لها”.

وفي دراسة  أجريت في محافظة أورفة، وجد أن متوسط ​​حجم الأسرة السوريين هو 9.9.  في 81.8٪ من الأسر، كان يعيش أكثر من خمسة أفراد معًا وفي 35٪ كان هناك أكثر من عشرة أفراد، ونقلت دراسة أخرى في اسطنبول نتائج مماثلة: ما يقرب من 70٪ من الأسر تشمل خمسة أفراد أو أكثر و 43.5٪ من الأسر لديها عائلتان أو أكثر تعيش معًا. وأعرب المشاركون في الدراسة عن مخاوفهم بشأن جودة السكن، وأفاد 22.3٪ عن عدم توفر مواد النظافة للاستخدام اليومي مثل الصابون وأفاد 20٪ من السوريين عن محدودية الوصول إلى مياه الشرب الآمنة.

وأشارت الدراسة إلى أن اللاجئين السوريين معرضون لخطر الإصابة بمرض السل بسبب الإكتظاظ، إضافة الى أمراض معدية أخرى.

ووفق  تقرير لمنظمة الصحة العالمية إن اللاجئين والمهاجرين إذا وُجِدوا في أوضاع يشوبها الفقر، فإن مدة بقائهم في البلدان المضيفة تزيد من احتمال إصابتهم بالأمراض القلبية الوعائية أو السكتة الدماغية أو السرطان. كما ويكونون أكثر عرضة لمخاطر الأمراض المزمنة بسبب تغيير نمط معيشتهم والتقليل من ممارسة الأنشطة البدنية واستهلاك قدر أقل من الأغذية السليمة صحياً، كما ان عمليات النزوح بحد ذاتها يمكن أن تجعل اللاجئين والمهاجرين أكثر قابليةً للتعرُّض لأمراض مُعدية. 

وذكر التقرير أن التعايش مع سوء المرافق الصحية وتلوث المياه يزيد من مخاطر الإصابة بحالات عدوى متنوعة (بكتيرية وفيروسية وطفيلية) بما فيها أمراض يمكن تفاديها باللقاحات.

حاجز اللغة

تدعم وزارة الصحة التركية حصول اللاجئين السوريين على العناية الطبية في المستشفيات العامة، ولكن البيروقراطية وصعوبة الحصول على الخدمات الصحية والاختلافات الثقافية والحواجز اللغوية وعدم استجابة بعض مقدمي الخدمة، وعدم مبالاتهم باحتياجات الرعاية الصحية للاجئين، يزيد عبء العمل على مراكز الرعاية الثانوية.

وفي هذا الإطار شددت منظمة الصحة العالمية في دراسة بحثية أقيمت في العام 2020، على أهمية تكامل وقبول اللاجئين السوريين داخل المجتمع المضيف، ليس فقط لمنع التمييز، ولكن أيضا لتقوية علاقة العاملين الصحيين باللاجئين ومساعدتهم على الاستفادة بشكل أكبر من خدمات الصحة الأولية، لتحسين وضعهم الصحي العام.

ودعت الدراسة إلى التنظيم الفعال لخدمات الرعاية الصحية الأولية، واستخدام نظام الإحالة بين خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية والثالثية، ولفتت إلى أن أوجه القصور في النظام الصحي تنعكس في قلة الاستفادة من خدمات الرعاية الصحية الأولية من قبل اللاجئين في تركيا، الذين يفضلون طلب العلاج في مراكز الصحة الثانوية والثالثية، وهي أمور مألوفة لمعظم اللاجئين الذين نشؤوا في بلاد لا تقوم بالتخطيط لخدمات الرعاية الصحية الأولية أو لا تستخدمها بشكل فعال.

 إحصائيات وأرقام

في تقرير أعدته كلية طب جامعة كوس في اسطنبول قسم الأمراض المعدية وكلية طب جامعة انقرة بالتعاون مع وزارة الصحة التركية وقسم الأمراض المعدية، المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية الذي صدر العام 2020 حول الأمراض المعدية للاجئين السوريين في تركيا بعد مراجعة الظروف الصحية للاجئين السوريين ووصولهم إلى الرعاية الصحية وظروف المعيشة، ونتائج الأمراض المعدية المرتبطة بأزمة اللاجئين.

وأفاد التقرير بوجود 50.8% من النساء السوريات تعرضن لأمراض منقولة جنسياً.

وجاءت الإحصائيات على الشكل التالي:

4% من مجموع إصابات مرضى السل تعود للاجئين سوريين

50.8% من النساء السوريات تعرضن لأمراض منقولة جنسيا

4.1% من اللاجئين لديهم التهاب الكبد الوبائي B

وفي إحصاء لمنظمة الصحة العالمية، 23.1٪ من المشاركين بالإحصاء وصفوا صحتهم بالسيئة، و34.1٪ لم يزوروا طبيبًا أو طبيب أسنان في آخر 12 شهراً، 44.1٪ من المشاركين قالوا إنهم سيذهبون إلى غرفة الطوارئ للعلاج، وقال 22.1٪ أنهم يستدعون سيارة إسعاف في حالة الطوارئ، 47.5٪ فقط يعرفون رقم الخط الساخن للطوارئ 112، 33.1% لا يفهمون ما يقوله الطبيب ويعتمدون على المترجمين، 66% لا يعرفون أماكن طلب المعلومات حول الخدمات الصحية في تركيا.

أما عن طريقة الحصول على المعلومات الصحية، فكان لوسائل التواصل الاجتماعي 45.6٪، وعن طريق المكالمات الهاتفية والرسائل القصيرة 26.3٪.

الصحة وحقوق الإنسان

تنص المادة 25 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه، “لكلِّ شخص حقٌّ في مستوى معيشة يكفي لضمان الصحة والرفاهة له ولأسرته، وخاصَّةً على صعيد المأكل والملبس والمسكن والعناية الطبية وصعيد الخدمات الاجتماعية الضرورية، وله الحقُّ في ما يأمن به الغوائل في حالات البطالة أو المرض أو العجز أو الترمُّل أو الشيخوخة أوغير ذلك من الظروف الخارجة عن إرادته والتي تفقده أسباب عيشه، وللأمومة والطفولة حقٌّ في رعاية ومساعدة خاصَّتين، ولجميع الأطفال حقُّ التمتُّع بذات الحماية الاجتماعية سواء وُلِدوا في إطار الزواج أو خارج هذا الإطار”.

تم إنتاج هذه المادة الصحفية بدعم من JHR صحفيون من أجل حقوق الإنسان، بتمويل من برنامج عالم كندا Global Affairs Canada

شارك:

Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn

منشورات ذو صلة