جهاز تنفس وحيد لـكل 37 ألف شخص في إدلب

حذرت منظمة “أطباء بلا حدود” من تفشي فيروس كورونا في محافظة إدلب  شمال غرب سوريا.

وقالت المنظمة في تقرير صدر حديثا: “في إيطاليا وإسبانيا والولايات المتحدة، نرى المستشفيات العامة على شفير الانهيار بسبب انتشار كوفيد 19. فكيف عسى نظام إدلب الصحي أن يتعامل مع هذا المرض؟”.

وتضرر النظام الصحي في إدلب بشدة نتيجة تسع سنوات من النزاع الدامي في البلاد. وتقول أطباء بلاء حدود إنه بلغ حدوده القصوى حتى قبل الإعلان عن تحوّل فيروس كورونا إلى وباء عالمي. 

وتساءل تقرير المنظمة: “كيف لنا أن نطلب من الناس ملازمة منازلهم لتفادي الإصابة بالعدوى؟ هل لديهم منازل أصلا؟!”.

ويعيش نحو مليون شخص، أي ثلث سكان إدلب على الأقل، في مخيمات بسبب تضرر منازلهم.

وكان وزير الصحة في حكومة النظام السوري نزار يازجي أعلن عن تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس في سوريا قبل أسبوعين فقط.

واليوم، بلغ عدد الإصابات المسجلة في مناطق النظام السوري 39 إصابة مؤكدة، ، بينها 6 حالات شفاء وثلاثة وفيات.

في المقابل، لم تسجل المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة أية حالة لحد الآن، لكن الخوف والقلق يسيطران هناك.

وفي وقت سابق، قال منذر الخليل مدير مديرية صحة إدلب إنه يوجد 600 طبيب فقط في شمال سوريا مقابل أكثر من أربعة ملايين شخص، أي بنسبة 1.4 طبيب لكل 10 آلاف.

حذرت منظمة “أطباء بلا حدود” من تفشي فيروس كورونا في محافظة إدلب  شمال غرب سوريا.

وقالت المنظمة في تقرير صدر حديثا: “في إيطاليا وإسبانيا والولايات المتحدة، نرى المستشفيات العامة على شفير الانهيار بسبب انتشار كوفيد 19. فكيف عسى نظام إدلب الصحي أن يتعامل مع هذا المرض؟”.

وتضرر النظام الصحي في إدلب بشدة نتيجة تسع سنوات من النزاع الدامي في البلاد. وتقول أطباء بلاء حدود إنه بلغ حدوده القصوى حتى قبل الإعلان عن تحوّل فيروس كورونا إلى وباء عالمي. 

وتساءل تقرير المنظمة: “كيف لنا أن نطلب من الناس ملازمة منازلهم لتفادي الإصابة بالعدوى؟ هل لديهم منازل أصلا؟!”.

ويعيش نحو مليون شخص، أي ثلث سكان إدلب على الأقل، في مخيمات بسبب تضرر منازلهم.

أعداد اللاجئين في المخيمات شمال غرب سوريا

وكان وزير الصحة في حكومة النظام السوري نزار يازجي أعلن عن تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس في سوريا قبل أسبوعين فقط.

واليوم، بلغ عدد الإصابات المسجلة 19، بينها حالتا وفاة.

في المقابل، لم تسجل المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة أية حالة لحد الآن، لكن الخوف والقلق يسيطران هناك.

وفي وقت سابق، قال منذر الخليل مدير مديرية صحة إدلب إنه يوجد 600 طبيب فقط في شمال سوريا مقابل أكثر من أربعة ملايين شخص، أي بنسبة 1.4 طبيب لكل 10 آلاف.

ووصف كريستيان ريندرز، المنسّق الميداني لأنشطة أطباء بلا حدود في شمال غرب سوريا، الوضع في إدلب بحالة طوارئ إنسانية.

وقال في تقرير منظمته إن أكثر من 35 في المئة ممن تعاينهم أطباء بلا حدود في عياداتها المتنقلة يعانون أصلا من مشاكل في الجهاز التنفسي، وأي انتشار محتمل للفيروس سيؤدي إلى إصابتهم بمضاعفات.

وكان الطبيب محمد سالم مدير برنامج اللقاح كشف عن ضعف كبير في الإمكانيات الطبية المتاحة في الشمال السوري.

وقال: “كل جهاز تنفس في سوريا مخصص لـ 37 ألف شخص. وهي نسبة لا تعرفها أية دولة في العالم”

وأضاف: “هناك عجز بنسبة 500% في عدد الأطباء.. (هناك) 3000 سرير أي سرير لكل 1500 مواطن، بالإضافة لسرير عناية مركزة واحد لكل 21 ألف مواطن. وفي حال حدثت جائحة، فإن مليوني شخص سيصابون أي من 40 إلى 70% من السكان”.

ويؤكد سالم أن إدلب تحتاج لأكثر من 12 ألف جهاز تنفس، لكن المستشفيات لا تملك أكثر من 100 جهاز.

واستعرض بحث حديث أجراه مركز بحوث الصراعات في كلية لندن للعلوم الاقتصادية والسياسية حالة فيروس كورونا وانتشاره في سوريا والإمكانيات المتاحة في أماكن السيطرة التابعة لنظام الأسد ومناطق المعارضة.

وأكد البحث على أن المنظومة الصحية في البلاد سيئة للغاية في كافة مناطق سوريا، خاصة في الشمال الغربي لسوريا، محذرا من أن 6500 حالة فقط يمكن علاجها وذلك بناء على عدد الأسرة الخاصة بالعناية المركزة الموجودة في عموم البلاد.

والأسبوع الماضي، حذرت منظمة الصحة العالمية من انفجار أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا في سوريا وأعربت على لسان رئيس فريق الوقاية من الأخطار المعدية، عبد النصير أبو بكر، عن قلقها بسبب نقص الحالات المعلن عنها في سوريا.

وأعلنت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر بدروهما أن هناك حاجة لوقف فوري لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا حتى تنجح “الجهود الشاملة” في القضاء على فيروس كورونا ومنعه من النيل من السكان المحاصرين.

وأضافتا أن السجناء وملايين النازحين، ولا سيما الذين في إدلب، مهددون بشكل خاص بعد حرب امتدت لتسع سنوات.

بدوره، أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا جير بيدرسن، أن السوريين معرضون بشدة للإصابة بكوفيد-19″.